سميح دغيم

257

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

حركات فلكيّة - إنّ للحركات الفلكية مبدأ هو صاحب إرادة كلية . ( ش 1 ، 183 ، 35 ) حركات مستديرة - إنّ الحركة التي نحن نحاول الاستدلال بها على وجود هذه العقول ( المجرّدة ) ليست إلّا الحركات المستديرة . ( ش 2 ، 23 ، 5 ) - إنّ الحركات المستديرة لا تتضادّ . ( مب 1 ، 612 ، 7 ) حركات مستقيمة - يقال للحركات المستقيمة إنّها الحركات التي تفعل حدودا ونقطا . ( ش 2 ، 19 ، 33 ) - الحركات المستقيمة هي التي يحصل منها البلوغ والوصول إلى حدّ معيّن من حدود المسافة ، والقوّة المحرّكة لا بدّ وأن تكون باقية حال وصول المحرّك إلى الحدّ المعيّن الذي في المسافة . ( ش 2 ، 22 ، 5 ) حركة - السكون عبارة عن حصول الجوهر في الحيّز ، ويندرج تحت الكون أربعة أشياء : الحركة وهي عبارة عن الحصول في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر ، والسكون وهو عبارة عن حصول الجسم الواحد في حيّز واحد أكثر من زمان واحد ، والاجتماع وهو عبارة عن حصول المتحيّزين في حيّزين بحيث لا يمكن أن يتوسّط بينهما ثالث ، والافتراق وهو عبارة عن حصول المتحيّزين في حيّزين يمكن أن يتوسّط بينهما ثالث . ( أر ، 5 ، 5 ) - في إثبات حدوث الأجسام وهو أنّا ( الرازي ) نقول : الأجسام لو كانت أزليّة لكانت في الأزل إمّا أن تكون متحرّكة أو ساكنة ، والقسمان باطلان . فالقول بكونها أزليّة باطل فتفتقر في تقرير هذا البرهان إلى إثبات مقدّمات ثلاث : - المقدّمة الأولى في إقامة الدليل على الحصر - فنقول الدليل عليه أنّ كل ما كان متحيّزا فلا بدّ وأن يكون مختصّا بحيّز معيّن ، والمراد منه أنّه لا بدّ وأن يكون بحيث يصحّ أن يشار إليه بأنّه هاهنا أو هناك - إذا عرفت هذا فنقول إنّه في الأزل إمّا أن يكون باقيا في حيّز واحد أو لا يكون كذلك بل يكون منتقلا من حيّز إلى حيّز ، والأول هو الساكن ، والثاني هو المتحرّك ، فثبت أنّ الجسم لو كان أزليّا لكان في الأزل إمّا أن يكون متحرّكا أو ساكنا - المقدمة الثانية - في إقامة الدلالة على أنه يمتنع كون الأجسام في الأزل متحرّكة وتدلّ عليه وجوه - الأوّل أنّ الحركة ماهيّتها وحقيقتها أنّها انتقال من حالة إلى حالة ، والانتقال من حالة إلى حالة لا بدّ وأن يكون مسبوقا بحصول الحالة المنتقل عنها ، فإذا حقيقة الحركة من حيث أنّها تلك الحقيقة تقتضي المسبوقيّة بالغير ، وحقيقة الأزل من حيث أنّها هذه الحقيقة تنافي المسبوقيّة بالغير ، فوجب أن يكون الجمع بين الحركة والأزل محالا ممتنعا لذاته . ( أر ، 14 ، 8 ) - الدليل على أنّ السكون أمر وجوديّ إنّا نرى الجسم الواحد يصير ساكنا بعد أن كان متحرّكا وبالعكس ، فتبدّل هاتين الحالتين مع بقاء الذات في الحالتين يقتضي كون إحدى هاتين الحالتين أمرا وجوديّا ، وإذا ثبت ذلك لزم كون كل واحد منهما أمرا وجوديّا ،